
ماذا تفعل ؟ أأنت مجنون !
أم في لحظة إعتقدت أنك من خارج هذا الكون ؟
جلست وحدي : أنادي !
أين أنت يا : صاح .
وحدك من يعلم ما : بي .
الاسم: حسين بن عاقول
البلد: الكويت
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||



لم يفعل اي شي ، لكنه يخاف المواجهه . كم من شخص كهذا ؟ )


:

..
تمرّغ حزننا
ضعنا كلنا

كثيراً ما نتحسر على الماضي لأنه جميل
قد يكون الماضي جميلاً ولكن لماذا لا يكون المستقبل أجمل ؟
إنه الانسان ، فعقلية الانسان في هذا الزمان تختلف كثيراً عن عقلية الانسان القديم
الماده اصبحت هي الشغل الشاغل ، ولا حديث سوى : كيف أحصل على المال ؟
إن المال ليس سوى حفنة من الورق لو رميناها في الماء لتوسخت ، ولو رميناها في النار
لحرقت ولو رميناها في التراب لـدفنت ، هذا هو المال
عقليه الانسان القديم كانت في كيفية إحضار قوته اليومي ، كيف يأكل ليعيش أما الآن
انقلبت الآيه واصبح الانسان يعيش ليأكل
..
هذاك الباب يا ساده
صاير للذكرى : وساده
رؤيته : اصبحت عاده
في كل يوم اصبّح على تجاعيده
أتخيّله يمسك يدي وأمسك إيده

عادل إمام ذلك النجم الكوميدي ، من يتمالك نفسه أمام افيهاته و لمزاته وغمزاته التي لا تخلو من الكوميديا الواقعيه .
من ينسى مقولته الشهيره في مسرحية مدرسة المشاغبين عندما قالت الاستاذه : بهجت ، ئوم أوئف
قال : نعم يختي ؟ ، قالت : لما تتكلم مع المدرسة بتاعتك إحتراماً لها تتفضل تئوم توئف
قال : المدارس بازت يا قدعان ، بتئولي اوئف .. بعد اربعطاشر سنه خدمه في سانوي بتئولي أوئف !
ما اشبه ذلك السيناريو الكوميدي بإستجوابات مجلس الامه الكويتي ، استجواب يتلوه استجواب والمحيّر في الامر ان بعض الاستجواب
إنها البدايه يا ساده ، حكاية تلك البلاد التي كانت في السبعينات والثمانينات درّة الخليج ، إنها سندريلا الخليج لا زالت سندريلا ولكن آثار التجاعيد بدت بالظهور إلى وجهها مروراً بعنقها الجميل الذي كان يوماً ما يتلئلئ بفعل اللؤلؤ التي تميزت به تلك البلاد ، تعرضت هذه السندريلا إلى كارثه بعد نهاية الحرب العراقيه - الإيرانيه فرحنا كثيراً لأن المنطقه عاد لها الامن والامان وتمنينا ان نعيش ما تبقي من عمرنا بهدوء وسكينه وراحة بال لكن القدر رفض ذلك ، في بداية التسعينات غدر بنا من كنا له عون ، اصبح لنا فرعون هذا الزمان إنه الطاغيه صدام ابن صبحه الموّقر .
ظلمنا كثيراً ، ل









