Yahoo!

النهاية - The END !

كتبها حسين بن عاقول ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 12:04 م

121547

 

- شباب :

قالوا : يا حظّك شباب !

ما يدرون بأن شعري من كثر الهموم / ( شاب ) .. !!

( صاحبي ..

يوما ً صاح / بي :
ماذا تفعل ؟ أأنت مجنون !
أم في لحظة إعتقدت أنك من خارج هذا الكون ؟

ذهب ولم يعد

وعلى درب الـ يمرون
جلست وحدي : أنادي !
أين أنت يا : صاح .
وحدك من يعلم ما : بي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية - بداية !

كتبها حسين بن عاقول ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 12:02 م

121559

 

- الهرب :

 

ميزه امتازوا بها .. ( العـَرب ) !!
  • ( يهرب .. من المواجهه !

    لم يفعل اي شي ، لكنه يخاف المواجهه . كم من شخص كهذا ؟ )

 

كثير !

 

836970

- طفله :

والجـَرح سوّى ابداخلها ” حفله ” !

  • الطفوله : إنها أسمى معاني الحيـاه لكن في واقعنا المرير لا حياة لمن تكون ” طفـله ” على غِـرار ( لا حياة لمن تنادي ) ، عادي ! لو يعني بكـَره ينقتل طفل ٍ صغير .. عادي !! ياما انقتل طفل . بعده طفل ، وافكل يوم صِـرنا نحتفل !! عادي .. شنهو يعني ؟ ما انقتل غيره ملايين ! وكِـنا ولا زلنا ” واقفين ” .. ولا زالت جوليا بطرس وأمل عرفه وسوسن الحمامي يرددون :
من هُنا

وين وين وين ؟

الشعب العربي وين ؟
وين الملايين ؟
وينهم ؟

:

( طفلتي ..

تحلم تكبر ..
تحب وتغير ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية - نهاية !

كتبها حسين بن عاقول ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 23:45 م

البدايه :

إعلم يا من تقرأني بأن لكل بدايه ـ نهايه !

 

إحساس بشع :
  • ان تهبهم كل مساحات الثقه البيضاء وتمنحهم كل الاراضي الخضراء التي بداخلك . وتضع باقاتك الحمراء عند بابهم وتسهر لتقرأ اخبارهم فوق جبين القمر .ثم تكتشف انهم وضعوا إسمك في قائمة .. ( الأغبياء بلا حدود ) !!

 

 

 

 

121547

 

- الجـرح :

 

هو ذلك الزائر الذي لا وجه ٌ له ، يأتي من حيث لا نتوقع ، إنه ليس كأي زائر !
يطرق عليك الباب ، في حين تود أن ترحب به ولكنه يدخل بسرعه ، فـ توّد ان تسأله : ماذا تشرب ؟ قهوه حلوه أم مُرّه ؟ ، لا يجاوب … وتعيد الكرّه .. مرّه ومرّه ومرّه !!
يفاجئك بطعنات ، طعنه تلو الاخـري لتخر بعدها صريعا ً .
يتركك بما أنت عليه ويهم بالرحيل . يا لها من وقاحه !

:

( يا جرح :
عندي سؤال اقرب للجنون !
هو ليه أنا ؟
هو منهو أنا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تشعر بغصّه !

كتبها حسين بن عاقول ، في 4 يوليو 2008 الساعة: 13:38 م

 

121517

هذاك الباب يا ساده
صاير للذكرى : وساده
رؤيته : اصبحت عاده

..

[ صباح الخير يا بابي ..

( في كل يوم اصبَّح على تجاعيده
أتخيّله يمسك يدي وأمسك إيده )

.. مساء الخير يا بابي ]

ـــ

يتكلم عن الماضي
عن الذكريات الجميله
في كل ليله
اصبحت اجي له
ولا لي في الدنيا
صديق ٍ غيره
يحكي لي عن الآلام
عن الترحال .. عن الأحلام
وأصورّه .. واروّج الافلام

..

على هذاك الباب
كم جمّع حبيبين
وكم فرّق له أحباب

..

سنين ٍ فاتت
ذكريات ٍ ماتت
ذكريات أنـ..شاتت

..

تشتت

! تـفتت !

تشتت

..

تشتت شملنا

تمرّغ حزننا

ضعنا كلنا

!!

ولا زال الباب
يحكي لي ..
وانا اشكي له
في كل ليله

..

يا ذكرى :

ليتك ترجعين !
ردّي .. سنه
عشر عشرين
أربعين !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب .. الذكريات !

كتبها حسين بن عاقول ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 00:16 ص

 121508

 

 

 كثيراً ما نتحسر على الماضي لأنه جميل 

قد يكون الماضي جميلاً ولكن لماذا لا يكون المستقبل أجمل ؟

إنه الانسان ، فعقلية الانسان في هذا الزمان تختلف كثيراً عن عقلية الانسان القديم

الماده اصبحت هي الشغل الشاغل ، ولا حديث سوى : كيف أحصل على المال ؟

إن المال ليس سوى حفنة من الورق لو رميناها في الماء لتوسخت ، ولو رميناها في النار

لحرقت ولو رميناها في التراب لـدفنت  ، هذا هو المال

عقليه الانسان القديم كانت في كيفية إحضار قوته اليومي ، كيف يأكل ليعيش أما الآن

 انقلبت الآيه واصبح الانسان يعيش ليأكل

 

..

هذاك الباب  يا ساده

صاير للذكرى : وساده

رؤيته : اصبحت عاده

في كل يوم اصبّح على تجاعيده

أتخيّله يمسك يدي وأمسك إيده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادل امام في مجلس الأمه !

كتبها حسين بن عاقول ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 21:48 م

545996

عادل إمام ذلك النجم الكوميدي ، من يتمالك نفسه أمام افيهاته و لمزاته وغمزاته التي لا تخلو من الكوميديا الواقعيه .

من ينسى مقولته الشهيره في مسرحية مدرسة المشاغبين عندما قالت الاستاذه : بهجت ، ئوم أوئف

قال : نعم يختي ؟ ، قالت : لما تتكلم مع المدرسة بتاعتك إحتراماً لها تتفضل تئوم توئف

قال : المدارس بازت يا قدعان ، بتئولي اوئف .. بعد اربعطاشر سنه  خدمه في سانوي بتئولي أوئف !

ما اشبه ذلك السيناريو الكوميدي بإستجوابات مجلس الامه الكويتي ، استجواب يتلوه استجواب والمحيّر في الامر ان بعض الاستجواب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية .. حكايه !

كتبها حسين بن عاقول ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 21:19 م

إنها البدايه يا ساده ، حكاية تلك البلاد التي كانت في السبعينات والثمانينات درّة الخليج ، إنها سندريلا الخليج لا زالت سندريلا ولكن آثار التجاعيد بدت بالظهور إلى وجهها مروراً بعنقها الجميل الذي كان يوماً ما يتلئلئ بفعل اللؤلؤ التي تميزت به تلك البلاد ، تعرضت هذه السندريلا إلى كارثه بعد نهاية الحرب العراقيه - الإيرانيه فرحنا كثيراً لأن المنطقه عاد لها الامن والامان وتمنينا ان نعيش ما تبقي من عمرنا بهدوء وسكينه وراحة بال لكن القدر رفض ذلك ، في بداية التسعينات غدر بنا من كنا له عون ، اصبح لنا فرعون هذا الزمان إنه الطاغيه صدام ابن صبحه الموّقر .

ظلمنا كثيراً ، ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb